+
لم تقتنع ميارا فربت حليم على ظهرها قائلًا:
+
– زياد بقى الخامس بتاعنا وقدري السادس.
+
ابتسمت ميارا وهزت رأسها بسعادة قائلة:
+
– تمام، أنا بحبكم قوي.
+
تحدث نور بمرح:
+
– إيه حكايتك يا ميارا! ماشيه تقولي بحب بحب هو زياد مابيقولهاش؟
+
تعالت ضحكات ميارا قائلة:
+
– طيب وربنا غلبان في عيشته، دا كل شوية بحبك، تصدقوا من يوم عيد ميلادى وهو مش بيكلمني، تفتكروا بيخوني؟
+
تعالت ضحكات حليم ونور حيث ظهر زياد من خلفها يلطم خديه قائلًا:
+
– بحبك، بحبك يا ميارا، وكنت خايف أجيلك تكرشيني.
+
تعالت ضحكات ميارا قائلة:
+
– ولو طردتك دلوقتي هتعمل إيه؟
+
ابتسم زياد قائلًا:
+
– علشانك يا ميارا هعيش ضد التيار، بس بلاش تطرديني ده أنا غلبان.
+
ابتسمت ميارا قائلة:
+
– انت فعلًا غلبان، غلبتك معايا سامحني.
+
نظر حليم لنور قائلًا:
+
– شجرة واتنين لمون، ولا أقولك سكينة ونغسل عارنا بإيدينا.
+
ابتسمت ثريا قائلة:
+
– هو دا الحب، الحب مش انبهار، الحب صمود قدام الأزمات.
+
ردوا عليها في وقت واحد:
+
– واحنا كلنا بنحبك يا ماما ثريا.
ثم تحدث حليم:
+
– أيوه بنحبك، لأن حبك الوحيد اللي تصدى لكل الأزمات، ومانقدرش نعيش من غيرك، لأنك خلقتي بدايتنا كلنا.
+