+
ضرب نور كفًا بكف بمرح وقال:
+
– لا والله، شايفة يا هاجر؟ شايفة إخواتك نازلين شقط ازاي في ثريا؟ انت يا ابني دي أمي قبلك، أنا الكبير.
+
ضحكت هاجر قائلة:
+
– انت مضايق نفسك ليه يا نور؟ امشي روح شوف البنت حنان، بتعيط من ساعة ما سيبتها وتقول أخوكي اتأخر لأنه كان بيضحك عليَّ.
+
وتعالت ضحكتها أكثر قائلة:
+
– روح بدل ما تيجي هنا تعمل فضيحة.
+
تعالت ضحكات حليم قائلًا:
+
– الله يسهلك يا عم، طيب إيه رأيك إني أنا هغير في دي كمان، بس اللي هخطبها مش لاسعة زي حنان، لا، دي هادية وكيوت وقمر زي ثريا.
+
شهقت ثريا وفرحت قائلة:
+
– مش معقول أخيرًا يا حليم، طب يلا أروح أخطب ليكم انتم لاتنين..ومش هتنازل عن قعادكم انتو الأربعة في بيتي.
+
هتف نور بغضب مصطنع قائلًا:
+
– مين الأربعة دول؟ أنا بس اللي هقعد أنا وحنان.
+
ابتسمت ميارا بوجع قائلة:
+
أيوه يا ماما نور معاه حق، أنا هتجوز في الشقة اللي جابها زياد.
+
جز نور على أسنانه بغيظ قائلًا:
+
– آه دا انتي ما صدقتي بقى، أنا بقول كدا هزار يا ميارا، علشان خاطري بلاش تفهمي غلط.
+
ثم علا بصوته قائلًا:
+
– وبقولها ليكي للمرة الأخيرة، زياد دا أخونا بغض النظر عن عمايل والده.