+
شهقت هاجر ووضعت يدها على فمها قائلة:
+
– يا حبيبتي يا ميارا.
+
وضع قدري يده على رأسه بضيق قائلًا:
+
– ربنا يعدي الفترة الجاية على خير.
+
هزت رأسها وردت:
– يا رب.
ثم استوقفته قائلة:
+
– علشان كدا كنت بتراسلني وخايف تقول انت مين؟
+
تنهد قائلًا:
+
– أيوه يا هاجر، وكنت ناوي لو انتي أختي عمري ما هعرفك إني صاحب الرسايل، ولجأت للرسايل لأني عارف إنك إنسانة جامدة مش بتنساقي ورا عواطفك.
+
تعالت ضحكاتها قائلة:
+
– يا راجل دا انت يوم ما قلت ليَّ هخطبك كان نفسي أجيبك وأضربك، بس أنا فعلًا بنسى بسرعة وبحاول أتعايش مع اللي جاي.
+
بعد مرور أيام جاءت اللحظة الحاسمة التي سيتم فيها معرفة ميارا بكل شيء، بدأ الحديث من عند حليم وكان في شدة توتره يهز رجله بارتباك قائلًا:
+
– مش عارف أبدأ منين يا ميارا، بس لازم تعرفي.
+
قطبت ميارا جبينها ونظرت إلى نور الذي تنهد قائلًا:
+
– فيه حاجة بخصوص مامتك، ماما ثريا مش مامتك اللي خلفتك، بس لازم تفتحي مخك وانتي بتسمعيها، مش تتعمي بالحقيقة المزيفة اللي ولاء مامتك الحقيقية ناوية تقولها ليكي.
+
قلقت ميارا وبدأت تنظر في وجه الجميع، ليتنحنح حليم قائلًا:
+
– أنا عارف إنك عاقلة وهتوزني الأمور صح، أنا عرفت كل حاجة عنها، حتى أخونا اللي منها عرفته.