رواية حب خلق بداية الفصل التاسع 9 بقلم مروة محمد – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

شهقت هاجر ووضعت يدها على فمها قائلة:

+

– يا حبيبتي يا ميارا.

+

        

          

                

وضع قدري يده على رأسه بضيق قائلًا:

+

– ربنا يعدي الفترة الجاية على خير.

+

هزت رأسها وردت:

– يا رب.

ثم استوقفته قائلة:

+

– علشان كدا كنت بتراسلني وخايف تقول انت مين؟

+

تنهد قائلًا:

+

– أيوه يا هاجر، وكنت ناوي لو انتي أختي عمري ما هعرفك إني صاحب الرسايل، ولجأت للرسايل لأني عارف إنك إنسانة جامدة مش بتنساقي ورا عواطفك.

+

تعالت ضحكاتها قائلة:

+

– يا راجل دا انت يوم ما قلت ليَّ هخطبك كان نفسي أجيبك وأضربك، بس أنا فعلًا بنسى بسرعة وبحاول أتعايش مع اللي جاي.

+

بعد مرور أيام جاءت اللحظة الحاسمة التي سيتم فيها معرفة ميارا بكل شيء، بدأ الحديث من عند حليم وكان في شدة توتره يهز رجله بارتباك قائلًا:

+

– مش عارف أبدأ منين يا ميارا، بس لازم تعرفي.

+

قطبت ميارا جبينها ونظرت إلى نور الذي تنهد قائلًا:

+

– فيه حاجة بخصوص مامتك، ماما ثريا مش مامتك اللي خلفتك، بس لازم تفتحي مخك وانتي بتسمعيها، مش تتعمي بالحقيقة المزيفة اللي ولاء مامتك الحقيقية ناوية تقولها ليكي.

+

قلقت ميارا وبدأت تنظر في وجه الجميع، ليتنحنح حليم قائلًا:

+

– أنا عارف إنك عاقلة وهتوزني الأمور صح، أنا عرفت كل حاجة عنها، حتى أخونا اللي منها عرفته.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مغرم بك الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم إلهام رفعت - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top