– ماشي يا ستي، هسيبك النهارده، بس بُكرا لازم نقعُد ونتكلم، يلا سلام
قفلت معاه وأنا مش عارفه لما أقعُد معاه هعمل أيه وهقوله أيه.
– هو أنتَ بتكلم مين كُل ده!!
– كُنت بكلم هند
– يا سلام!! ودي اللي مخلياك مترُدش عليّ!!
– كُنت بطمن عليها
– بقى أسمع يا تميم أنا الشُغل ده مش عاجبني خالص، أنا مش هقبل أن يكون ليك صُحاب بنات وتاخُد وتدي معاهُم كده عادي
– أيه الكلام الجديد ده، أولاً هند مش أي صاحبه كده وخلاص، هند غير أي حد وأنا وهي مُستحيل نبعد عن بعض
– ده اللي هو أزاي بقى!!
– زي ما سمعتي كدا
– طب يا تميم يا أنا يا هي
فتحت البلكونه، بصيت علي بلكونته المضلمه، افتكرت أيام ما كُنا بنقعُد بالساعات فيها، نتشارك كوباية النيسكافيه، والأغاني، أزاي أنا حبيته وهو حتي مفكرش فيّ!!
حسيت بصوت في بلكونته، استخبيت عشان ميلاحظش وجودي وقال بعصبيه:
– أنتِ أزاي بتطلُبي مني حاجه زي كده، أنتِ حبيبتي لكن هي أُختي
#أسميته_تميم
#هند_إيهاب_الحبال
الفصل الثالث من هنا