خلصت قعدتي وقومت عشان أروح، قررت أني أخُدها مشي لحد البيت.
حطيت أيدي في جيب البالطو وفتحت أُغنية لِـ مياده الحناوي وهي بتقول:
“حبيبي كان هنا مالى الدنيا عليٌه بالحب والهنا
حبيبي يا انا يا اغلى من عينيٌه نسيت من انا
انا الحب اللى كان اللى نسيته قوام
من قبل الآوان”
ولقيت نفسي بغني معاها وبقول:
– نسيت أسمي كمان، نسيت يا سلام على غدر الأنسان
فضلت أتمشي لحد ما وصلت البيت، دخلت البيت رميت تليفوني على السرير، دخلت خدت دُش دافي، عملت نيسكافيه وقعدت أتفرج على ريلز، بعد شوية وقت دخلت على الواتساب، لقيت أستوري نازل منه.
فتحت وكانت صورهُم، فضلت شويه بتفرج علي صورهُم، ماسكة الأيد، الضحكه، علي نظرتهُ ليها.
قفلت تليفوني وأنا حاسه أن قلبي هيتخلع من مكانه، لقيت تليفوني بيرن بأسمه.
كُنت مُتردده أني أرُد، رن مره وأتنين والتالته قررت أني أرُد.
– مبترُديش ليه!!
– التليفون مكنش جمبي
– مالك يا هند، حاسس أنك متغيره بقالك كام يوم
– لاء أبداً بس تعبانه شويه
– تعبانه من أيه!!
– مفيش يا تميم أنا بس محتاجه أني أرتاح كام يوم بس
– طب مهو أنا عايز أتكلم معاكي، في حاجات كتيره غايبه عنك محتاجك تعرفيها، ومحتاج أعرف مالك
– بعدين يا تميم