صاح به ضرغام بحدة:
– إنت أهبل يا بني…قولتلك دي غير..مش هتبصلي علشان لابس شيك و وسيم و شعري حلو.
قال سليم سريعًا:
– يا بني إفهم…لية ميكونش عم محمد لما بيروح بيحكي عن شغله شوية و أكيد جاب سيرتك في مرة فممكن هي يكون عندها فضول تعرف الراجل دا شكله إية.
قال ضرغام بتفكير:
– و لو مطلعش عندها فضول؟
رد سليم ببساطة:
– يبقى مخسرتش حاجة…بص إنت شكلك ملفت للإنتباة أصلًا..مش عشان وسيم ولا كدا لأ..بس إنت عندك هيبة كدا بتلفت النظر…كل إللي انا عايزك تعمله بس إنك تنزل الساعة ستة تعدي من قدامها كدة و تركب العربية و تمشي..بس مش أكتر..كإنك بتقولها أنا موجود..بس.
فكر ضرغام قليلًا ثم قال:
– و لو ملفتش نظرها؟
– يبقى مش مكتوبالك بقى..أعملك إية؟
– خلاص موافق.
قالها ضرغام بحماس فهو أخيرًا يأخذ خطوة تجاهها…تجاه من يعشقها قلبه بشده .
يتبع