رواية حبه عنيف كامله وحصريه بقلم ضي القمر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– مش عارفة…الله أعلم.

●○●○●○●○●○●○●○●○●○●

حمل سليم بعض الأوراق متجهًا إلى مكتب ضرغام.

طرق الباب و فتحه دالفًا إلى الداخل…كان ضرغام يقف أمام الشرفة يراقب الشارع فقال سليم:

– خير…واقف عندك من دلوقتي لية؟

لم يجبه ضرغام فاقترب سليم منه قائلًا:

– إنت جيت إمتى؟

أجاب ضرغام و هو مازال يراقب الشارع:

– انا مروحتش أصلًا.

تنهد سليم بقلة حيلة…فهذا ليس جديد على ضرغام.

– نفسي أعرف مبتروحش لية…هو إنت ملكش بيت؟

تنهد ضرغام بثقل قائلًا:

– لا ليا…بس فاضي.

ثم أكمل بمرارة:

– عارف إن أنا شخصية غريبة بس مبحبش الوحدة…أنا هروح البيت هعمل إية يعني…هاكل و أنام علشان أجي تاني الصبح…طب ما أنا بعمل كدا هنا…باكل و بنام في الأوضة إللي جنب المكتب.

استدار ينظر لسليم قائلًا:

– عارف إمتى هيكون في سبب بجد يخليني ارجع البيت؟

كان سليم في انتظار ما سيقوله عندما قال ضرغام بتمني:

– لما أتجوز ياسمين.

تحرك ضرغام جالسًا خلف مكتبه بينما زفر سليم بضيق ثم قال:

– طب بقولك إية…ما تحاول تلفت نظرها ليك.

قال ضرغام بدهشة:

– ألفت نظرها؟!

جلس سليم أمام المكتب قائلًا بجدية:

– أيوة تلفت نظرها.

– إزاي؟

– كل إللي عليك تعمله إنك تنزل الساعة ستة تركب العربية و تمشي و تكون بس متشيك كدا و مسرح شعرك حلو.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوريثة الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم نوري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top