رواية حبه عنيف كامله وحصريه بقلم ضي القمر – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– ضرغام…مش يلا بقى.

– طب انا هروح أعمل إية يعني؟

قال سليم جالسًا بإرهاق:

– ترتاح شوية يا بني.

ثم أكمل و هو يتثائب:

– و أنا كمان عايز أرتاح و أنام شوية.

أنهى حديثه ناظرًا لضرغام فوجده لا يسمعه من الأساس فهو قد غرق بالعمل من جديد.

قال سليم باستنكار و هو ينهض:

– انا ماشي…خليك إنت كدا.

رحل سليم و ظل ضرغام على حاله لعدة ساعات أخرى.

●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●

في الصباح كانت ياسمين تستعد للذهاب للعمل عندما قالت منيرة:

– إبقي كُلي حاجة يا ياسمين بدل ما تدوخي في نص اليوم.

قال ياسمين بملل:

– حاضر يا ماما.

خرجت ياسمين من المنزل ذاهبة إلى عملها…وصلت إلى الشركة أخيرًا و ذهبت مباشرة إلى مكتبها المجاور إلى مكتب صديقتها سلمى قائلة:

– السلام عليكم.

ردت سلمى السلام مرحبة بياسمين قبل أن تقول:

– عرفتي إن صاحب الشركة عرضها للبيع؟

اندهشت ياسمين و قالت برجاء:

– لا متهزريش.

– و الله عرضها للبيع.

جلست ياسمين على الكرسي الذي خلف مكتبها بخيبة أمل قائلة:

– في ناس كتير هتتأذى من الموضوع دا.

ردت سلمى بتفكير:

– لو إللي هيشتري الشركة مش هيقفلها ولا هيغير الموظفين يبقى محدش هيتأذى.

– و لو غيروا الموظفين؟

– هنتأذى كلنا…تفتكري إية إللي هيحصل؟

ردت ياسمين بتنهيدة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في مدينة الاسكندرية كامله وحصريه بقلم صابرين - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top