كانت ريم هي من قالت تلك الكلمات فردت عليها ياسمين سريعًا:
– حاضر…هغير بسرعة و جاية حالًا.
ذهبت ياسمين لتبدل ملابسها سريعًا بينما سُعدت ريم لسعادة أختها.
جاءت ياسمين بسرعة قائلة:
– يلا..أنا جعانة موت.
خرجت والدة ياسمين المدعوة منيرة من المطبخ قائلة لياسمين باستنكار:
– مش كنتي أكلتي حاجة تنفعك عشان الأنيميا إللي عندك يا ياسمين.
رد زوجها محمد:
– خلاص يا منيرة سبيها تاكلها مرة من نفسها.
ابتسمت ياسمين لوالدها برقة و شرعت في الأكل بينما تنهد محمد ناظرًا إليها بعدم ارتياح و قلق…يعلم أن رقتها تلك تجذب الشباب إليها حتى و إن كانت عادية الملامح و قصيرة القامة نسبيًا…حتى و إن كان وزنها أقل من المفترض أن يكون عليه فهي نحيفة نسبيًا و تعاني من أنيميا و ينخفض ضغط الدم لديها في بعض الأحيان.
يقلق عليها بقدر كبير..حتى أنه لا يقلق على ريم بذلك القدر فريم شرسة..قوية تجيد الدفاع عن نفسها وقت الحاجة لذلك على عكس ياسمين الرقيقة.
أفاق من دوامة أفكاره على صوت زوجته منيرة:
– مالك يا محمد؟..مش بتاكل لية؟
أجاب سريعًا حتى لا ينتابها الشك فقلبها الأمومي سيذعر إن علمت بما يفكر به:
– باكل أهو.
●○●○●○●○●○●○●○●○●○●○●
كان ضرغام غارقًا بالعمل حين دخل سليم إلى مكتبه قائلًا: