– عارف محمد عبد الكريم المحاسب؟
رد سليم سريعًا:
– اه طبعًا أعرفه..و هو في حد ميعرفوش في الشركة..دا راجل فريد من نوعه.
– أهي البنت دي بقى تربيته.
تنهد سليم بسؤم قائلًا:
– خلاص بقى يا ضرغام هو مفيش غيرها..على فكرة في بنات حلوة و محترمة و كل حاجة..إدي نفسك فرصة تبص برة.
تنفس ضرغام بعمق محاولًا كبح عصبيته:
– سليم.
– نعم.
– إطلع برة عشان متغباش عليك.
– حاضر.
قالها سليم بطاعة فهو لا يود إغضابه على كل حال فضرغام من الشخصيات العصبية نوعًا ما و رغم أنه يسطر على عصبيته و لكنه أحيانًا يعميه غضبه و حاليًا لا يريد سليم لوجهه الوسيم أن يتشوة.
●○●○●○●○●○●○●○●○●○●
وصلت ياسمين إلى منزلها مع والدها محمد و كالعادة استقبلتهما أختها ريم بمرحها الدائم.
ياسمين فتاة رقيقة للغاية…كل ما بها رقيق..صوتها الناعم…شعرها البني الطويل نسبيًا..عينيها البنيتن…و رغم أنها لا تعد جميلة إلا أن ملامحها أيضًا رقيقة على عكس أختها الصغرى تمامًا.
ريم أختها الصغرى…حاليًا هي في السنة الثانية بكلية الألسن…شرسة بعض الشئ و رغم تشابه ملامحها مع ملامح أختها إلا أن ملامحها تبدو قوية ليست رقيقة كما هي أختها.
– سمسمة يلا غيري هدومك و تعالي…عملتلك البيتزا إللي بتحبيها.