منذ أن وقع صريع حبها و هو يحرم على الجميع دخول مكتبه من السادسة حتى السادسة و النصف و ذلك حتى لا يرى أحد نقطة ضعفه…حبه المؤلم.
قال سليم و هو يراه متألمًا مثل المعتاد:
– ضرغام…إنت لازم تحط حد للموضوع دا بقى.
لم يجبه ضرغام و لم تتغير حالته…تنهد سليم جالسًا على أحد الكرسيان أمام مكتبه قائلًا:
– طب فهمني لية مش عايز تاخد خطوة؟
اعتدل ضرغام في جلسته مبتسمًا بسخرية قائلًا:
– لو إتقدمتلها هترفضني.
– إنت إية إللي مخليك متأكد أوي كدا أنها هترفضك يعني؟
نهص ضرغام واقفًا أمام الحائط الزجاجي من جديد يراقب الشارع قائلًا:
– البنت دي متدينة جدًا يا سليم…إية إللي هيخليها تقبل بواحد زيي؟
نهض سليم واقفًا أمامه قائلًا بجدية:
– إسمع يا ضرغام…إنت قولتلي قبل كدا إن البنت بيجلها عرسان..يعني ممكن تضيع من إيدك..لو إنت عايزها بجد لازم تاخد خطوة..يا إما تغض النظر عنها بقى.
قال ضرغام و هو مازال يراقب الشارع بشرود:
– مش هينفع…مش هينفع أتقدملها و مش هينفع أغض النظر عنها.
– أيوة و بعدين يعني ما لازم الموضوع دا يكون ليه آخر.
أكمل سليم بغير اقتناع:
– البنات بتموت فيك و نفسهم في نظرة منك…إشمعنا دي يعني إللي هترفضك؟
التفت ضرغام له قائلًا بجدية: