كانت شقيقتهُ ” تاج ” هي التي تستقبل باقة الزهور عندما كان هو يهبط درجات السُلم.. أثارهُ لون الورود ، حيث كان اللون الأصفر من أبغض الألوان لديه ..
ألتقطت ” تاج ” الباقة وتحركت للداخل عقب أن أوصدت الباب الخشبي الكبير وأنتقلت بخطواتها نحو عمتها وهي تغمغم بصوت مسموع
تاج : ريان بيكره اللون ده أوي
مايسة :شوفي كدا جاي من مين !
ريان وهو ينهي أخر درجة من السلم متجهـًا نحوها : وريني ياتاج، أنا هشوف من مين
_ كانت البطاقة الصغيرة المرفقة مع الزهور مدفونة بداخل الأزهار .. فألتقطها بعنف وراح ينظر لها بتدقيق ليقرأ
(( أستعد لجولات كتير جاية هتكون انت الخسران الوحيد فيها .. نسيت أقولك مبروك ، بقيت ردّ سجون ))
_ لمعت عيناه بغيظ شديد ، وصرخ بصوت مرتفع وهو يلقي بالباقة على الأرضية ويدعسها بقدمه عدة مرات متتالية ..
ذُعرت تاج من ردة فعله المفاجأة والتي أصابتها بالخوف منه ، فتراجعت للخلف لتقف وراء عمتها وكأنها تحتمي بها ..
بينما تسلطت عيون مايسة عليه لترى إنسانًا آخر غير ذاك الذي عهدت هي لتربيته طيلة السنوات الماضية ..
تحرك ريان ليغادر القصر بخطوات متعجلة وكأنه يأكل الطريق بقدميه .. حاولت مايسة أن تلحق به ولكن….