_ بدأت الهمسات والغمغمات ترتفع بين الحاضرين بينما أنسحب ريان من بينهم ليترك محيط القاعة بالكامل وينتقل لمكتبه .. وتركهم في حيرة من أمرهم ، فماذا هم بفاعلين في حضرة قرارات ريان المفاجئة وتغيير إستراتيجيته في التعامل مع الموظفين ؟ .. كل منهم وضع علامة إستفهام لسؤاله وتركه بدون إجابة ؟ ..
………………………………………………………….
_ في هذه الظُلمة الليلية .. وأسفل هذا البساط الأسود المُزدان بالنجوم المتلألئة ، سار ريان بسيارتهُ عقب أن أمر السائق بالإنصراف .. كانت الشوارع هادئة على غير عادتها ، فلم يشعر بالوقت الذي مرّ عليهُ وهو يقود سيارته ، ليجد نفسه أمام البوابة الإلكترونية لقصر ” النعماني ” والباب الزجاجي ينفتح أمامه ببطء ليكشف عن ساحة الحديقة الفسيحة بالقصر .. مرق الرواق الرخامي في لحظات معدودة ثم توقف ليترجل عن سيارته ويدلف لداخل القصر ..
وجد شقيقتهُ الصغرى ” تاج ” في إنتظارهُ والعمة ” مايسة ” أيضًا .. أستقبلوه بالقُبل والأحضان العنيفة عقب غيابه عنهم فترة طويلة ، ثم جلسن بصحبته يتوددون إليه بالحديث و…….
مايسة : أنت وحشتني أوي ياريان ، ليه ياحبيبي مكنتش بترضى تقابلنا لما نجيلك زيارة