رواية حبل الوريد كامله وحصريه بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– مش عايز أهدا ، عايز أفضل في ثورتي وغضبي .. عشان أدمر الأخضر واليابس
طاهر وهو ينتقل ببصره إليه وقد أحتدت نبرة صوته : هي كلمة واحدة ، هتسيب كل اللي فات وتبص للي جاي .. الشركة بتقع ياريان وقريب هيعلنو إفلاسنا
ريان وقد ظهر شبح إبتسامة مُغترة على ثغرهُ المُزين باللحية : مفيش حاجة هتحصل من دي .. لكن من هنا ورايح محدش هيوقفني غير عقلي انا وبس

_ أشار نحو رأسه .. وأنعقد حاجبيه وهو يتابع

– مش همشي ورا كلام حد ، دماغي وبس يانُعماني

_ ترك التدقيق في وجه والدهُ العجوز ، ثم نظر للسائق وهو يلقي عليه بالأمر و……

– متطلعش على القصر ، وديني الشركة

(( ريـان النعماني .. تجاوز الثامنة والعشرين من العمر حديثًا ، بشرتهُ حنطية بدرجة فاتحة .. وعيناه بُنية ، تتمثل ميزتهُ في وسامة ملامحهُ الشرقية ، وينتمي لأحد العائلات الراقية ذات النفوذ والمكانة في المجتمع .. ليس بالعريض ولكن جسدهُ متناسقًا رياضيًا ..
له من الأخوة أثنين ” تاج – مراد ” ))

…………………………………………………………

_ في هذا المكان المُقدس .. حرم الموتى ومسكنهم ، حيث رائحة الموت المنتشرة في الأرجاء والزوايا ،
والتي تداخلت مع رائحة الأتربة والغبار ..
_ وقفت هي بردائها الأسود الكاحل أمام قبر والدها الراحل ومن حولها رجال حراستها الخاصة .. دققت بصرها على أسم والدها المحفور على القبر ” جلال الدغيدي ” ، وأنصتت بآذانها لصوت قارئ القرآن وهو يتلو بعض آيات اللّه .. فترقرقت عبرة من أسفل نظارتها الشمسية السوداء لم تستطع كبحها .. فالفقيد هو قطعة غالية أُقتُصت من قلبها ،
مدت أناملها لنزح هذه العبرة سريعًا قبيل أن يلمحها أحد رجال الحراسة الخاصة .. ثم رفعت النظارة عن عينيها لتأخذ محلها فوق رأسها ،
أمسكت بباقة الزهور الملونة التي أحضرتها ثم نثرتها أعلى القبر وهي تغمغم بصوت خفيض

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة الحب والكبرياء كامله وحصريه بقلم ياسمين عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top