_ كان صمتهُ المريب گالموافقة على رغبتها .. فألتفتت هي لتخطو نحو الخارج وهي تقول بلهجة متوعدة
– أعملي اللي قولتلك عليه يادادة ، وانا طالعة أغير هدومي ونازلة .. الضيف ده عزيز عليا أوي ومحتاجة أستعد لمواجهته
_ أطرقت ” لطيفة ” رأسها بتفهم ، بينما خرجت هي من حجرة المكتب التابع لوالدها الراحل وتركته هو واقفًا ليفكر بخُبث لتأديب هذا ال ” ريــان ” ..