– قُصـــي !
كريم مستنتجًا :واضح إنه عمل كدا من وراكي
كارمن وهي تترك الصحيفة لتسقط أرضًا : فعلًا ، بس عادي طالما الخبر صح
كريم : ده أخر قرار ليكي ؟
كارمن وقد ساورها شعور بالقلق : كريم ، إنت ممكن يوم متكونش جمبي ؟
كريم بلهجة قاطعة : مستحيل ، لحد موتي هكون في ضهرك
كارمن وهي تبتسم رغمًا عنها : يبقى انا مطمنة ، هعمل زي الطفلة الصغيرة اللي بتغلط وهي عارفة إن باباها هيلحقها ومش هيسيبها تقع
كريم : مش معنى كدا توقعي نفسك !
_ أرادت تغيير مجرى الحديث ، فألتقطت بشوكتها قطعة من اللحم المشوي والممزوج بصوص مميز وقربتها من فمهِ ليتناولها .. ثم همست بنبرة مذبذبة :
– أنا قررت حاجة كمان
كريم : ……
كارمن وهي تسحب شهيقًا عميقًا لصدرها : أنا هوافق على مشاركة … ر.. ريان ، في المشروع
_ سعل كريم بقوة ، وراح يطرد الطعام الذي توقف بحلقهُ على أثر ما باغته به .. ثم تنفس الصعداء عقب أن ألتقط أنفاسه أخيرًا وهو يهمس بصوت متحشرج :
– بتقــ.. ـولي إيــ… ـه !
………………………………………………………..
_ كان يجلس بسيارتهُ في أحد الشوارع النائية .. مشغلًا أغاني أجنبية صاخبة ، وناظرًا بعيون لامعة لهذا الخبر الذى وقع على رأسه اليوم ..
نظر لصورتها ومن جانبها صورتهُ ، فأبتسم بسخرية وهو يردد بإستهزاء :