– مكنتش اعرف إن أختك عنيدة بالشكل ده أبدًا
كريم : ……
تاج وقد ضاقت عينيها بفضول : كريم ، إنت كنت عارف !
كريم وهو يتنهد بيأس : أه
يسرا وهو تعض على شفتيها بضيق : يعني خلاص كدا ! مفيش فايدة
كريم وقد تلوى شدقيه بسخرية : لو عايزة تجربي حظك مع صحبتك جربي يايسرا
_ نظر لساعته ، ثم استعد للنهوض وهو يردد :
– أنا لازم امشي قبل ما ريان يوصل ، لما اخوكي ييجي ياخدك ياتاج طمنيني
تاج وهي تهز رأسها بالإيجاب : ماشي ياكريم
_ ألتقط كريم هذه الصحيفة وطواها عدة مرات ، ثم تحرك لـ يغادر النادي ..
ذهب للقصر متأملًا رؤيتها مستيقظة ، وكانت المفاجأة إنها تجلس على مائدة الطعام لأول مرة منذ وفاة ” جلال ”
كانت تتناول لقيمات صغيرة للغاية .. بينمت كانت لطيفة تحسها على التناول جيدًا لإستعادة صحتها الجسدية ..
اقترب كريم من المقعد المقابل لها وأشار للمربية كي تنصرف .. ثم أسترسل في حديثه قائلًا :
– عاملة إيه النهاردة !
كارمن وهي تبرز إبتسامة كاذبة : كويسة ، أنت فين من امبارح ؟
كريم : رجعت متأخر محبتش أزعجك
_ أخرج هذه الصحيفة ومد يده لها بها ، ثم هتف بإعتراض :
– عارف إنك مش متابعة جرايد ، بس متهيألي في خبر يهمك في جرنال إنهاردة
_ ألتقطت منه الصحيفة وفتحتها لتجد صورة كبيرة لها في صفحة المشاهير والفنانين .. أنعقد ما بين حاجبيها وهي تستقيم في جلستها ، وراحت تقرأ المقالة المكتوبة بعناية ..
ظهر سخطها على فعلته ، فنطقت من بين أسنانها :