………………………………………………………….
_ شاركها قُصي ضيقها .. ولكن ضيقهُ تضاعف عنها ،
لا يعلم ماهية نواياها نحو الأمر ، وما الذي ستفعلهُ .. وأي قرار ستتخذ!
كل ما يخشاه هو أن توافق على عرضهُ بالمشاركة في هذا المشروع ، وإذا تم ذلك ستدوم المعاملات بينهم گشركاء لفترات طويلة ..
وإذا تحقق الأمر وعادت خيوط الوصال بينهم ، ماذا سيفعل حينها ؟ لقد نبض قلبه من جديد عندما وافقت على الزواج منه .. وإذا عادت في ذلك لن يكون منه سوى قتل هذا الـ ريان ..
تنهد بسئم ثم قال بإعتراض :
– ده مش أخر مشروع ياكارمن ، ممكن نعمل مشاريع تاني كتير غيرهُ .. وخلي الأرض معاكي ، حتى هو مش هيعرف يعمل حاجة بحتة الأرض الصغيرة اللي اشتراها
كارمن وهي تعض على شفتيها بحنق : أنا عايزة المشروع ده بالذات ياريان
_ أظلمت ملامحهُ وأنعقد ما بين حاجبيه عقب أن نادتهُ بأسم ” ريان ” .. وبصوت أجش قال :
– أنا أسمي قُصي زهران ، مش ريان !
كارمن وقد اعتراها الإرتباك : آ… Sorry
_ تغيرت ملامحها ، وتحولت لأخرى مختنقة ، بينما لم يمهلها الفرصة للتفكير بشئ سواه .. فنطق بـ …
– أنا كل ده مستنيكي تحددي معاد للفرح ، كفاية تأجيل ياكارمن
كارمن وهي تبتلع ريقها بصعوبة : فرح ! أنا مش هعمل فرح
قُصي بإستفهام : يعني !
كارمن وهي تذم على شفتيها بإمتعاض : يعني مش هنعمل فرح
قُصي وهو يهز رأسه بالموافقة : أنا موافق
كارمن وقد أتسعت عينيها بإستغراب : موافق !
قُصي وهو يباغتها بإلتقاط كفها ليحتضنهُ بكفيهِ :أنا موافق على أي حاجة طالما جمبك ، أنتي متعرفيش مدى سعادتي لمجرد إنك هتكوني مراتي