– عــــــلية ، ياعلية
_ لم تحضر الخادمة ” علية ” على الفور .. فهتف مناديًا عليها مرة أخرى .. ليجدها تهرول نحوه وهي تخرج عن الردهة المؤدية للمطبخ ، وقفت بإرتجاف وهو تنطق بصعوبة :
– أمرك ياريان بيه !
ريان : حامد السواق ساب الشغل أمتى !
علية وهي تضغط على تفكيرها لتتذكر : آآ … مش فاكرة يابيه أ….
_ لاحظ ريان إرتجافة أصابعها وخوفها الشديد منه والذي ظهر على معالم وجهها .. فـ عنف حاله على معاملته القاسية مع تلك الضعيفة التي لا دخل لها بالأمر .. وجاهد ليكون هادئًا وهو يعاود الحديث بصوت منخفض :
– من فضلك تحاولي تفتكري ، هو ساب الشغل أمتى ، وليه سابهُ ؟
علية وهي ترمش بعينيها عدة مرات : آ … البيه الكبير قفشهُ وهو بيبلبع مخدرات ، قصدي برشام يعني
ريان متابعًا بهدوء : تمام ، طردهُ أمتى بقى !
علية وهي تفرك أصابعها بإرتباك : بعد ما سيادتك يعني آ ..
ريان متابعِا نيابة عنها : بعد ما أتقبض عليا ؟
علية وهي تومئ رأسها بالإيجاب : آه
_ أولاها ظهرهُ وهو يحاول كبح موجة غضبهُ التي كادت تطالها .. ثم تسائل :
– فين تاج وعمتي ؟
علية : راحو النادي من الصبح
ريان : روحي انتي
_ كيف سيصل لهذا اللعين الذي شارك في محاولة قتلهُ؟ هذا هو السؤال الذي سيطر على عقلهُ ..
من المؤكد وجود عنوان له لدى والده ، أو الرقم القومي لبطاقتهُ على الأقل ..
وياترى من الفاعل الأصلي ؟