_ مدة نصف ساعة ، وكان بداخل محيط القصر ..
وأول ما افتعله إنه صعد لهذه الحجرة التي اختارها لنفسهُ وطبع فيها كل ذكرياتهُ ..
حاول قدر الإمكان أن لا يترك عقله ينشغل بطيفها الذي ظهر أمامه في هذا الوقت ..
توجه نحو الخزانة الصغيرة وبدأ في إدخال الرقم السري حتى فُتحت ، ثم بدأ في تشغيل جهاز الحاسوب الصغير وتوصيل بعض الأسلاك الكهربية بالجهاز ..
كان يبحث عن تسجيلات الكاميرا الخارجية للقصر في هذا اليوم تحديدًا .. فقد أخذ حطاطه عقب محاولة قتلهُ الفاشلة وقام بزرع كاميرات مراقبة خارج القصر وداخل محيط الحديقة والجراچ ..
أستغرق الأمر منهُ وقتًا طويلًا ، فقد كان هذا اليوم منذ ثلاثة أشهر وأكثر .. ولكنه لم يكل ولم يمل حتى وجدهُ ، دقق تركيزه وهو يشاهد هذا التسجيل ..
حتى وجد الفاعل ، أو الوسيط الذي أستخدمهُ الفاعل الأصلي .. وكان السائق الخاص بوالدهُ ، حيث سمح بدخول أحدهم للقصر وقادهُ نحو الجراچ ليتمم هذه الفعله بسيارة ريان ..
أحتقنت عيناه وأحمر وجهه ، حتى طرف أنفهُ مُحمرة أيضًا .. ضغط على زر إغلاق الحاسوب ثم نهض بتشنج عن المقعد الصغير .. أغلق الخزانة وتمم على كل شئ قبل مغادرة الحجرة ، ومن ثم أنطلق بخطوات سريعة نحو الأسفل ..
صاح بصوتهُ عاليًا وهو يقول :