_ رائحة الكحول المنبعثة منها جعلته يشمئز من حاله ، فدفعها بعنف لترتد للخلف ، ثم صاح فيها :
– ما قولتلك أبعدي
_ تجاوزها ليدلف للداخل .. لم يهتم بهذه الأجواء السيئة ، وإنما انتقل نحو الـ ( البار ) ليشرب خمرًا عله ينسى ..
جلس على المقعد وأشار لأحدهم وهو يقول….
– عايز كاس
– أؤمر يافندم ، وسكي ولا شامبانيا ولا ڨو……
ريان مقاطعًا له بصرامة : هات أقوى حاجة عندك
– أوامرك ياسعات البية
_ تأملتهُ الفتاة من بعيد ، لاحظت ظهرهُ المشدود من خلف سترتهُ السوداء ، وأثار غريزتها نحوه دون أن يشعر .. فأشارت لأحدى رفيقاتها لتقترب منها ، ثم غمغمت لها :
– شايفة المز اللي قاعد هناك ده ، أبو بدلة سودا ؟
الفتاة وقد أنتبهت لذقنه الجذابة : اللي مربي دقنه ؟
– آه ! أنا عايزاه ، والليلة
الفتاة وهي تغمز لها بالموافقة : بس كدا ؟ أعتبريه على سريرك من دلوقتي
_ نظر ريان لهذا الكأس المملوء بين يديه .. أشتم رائحته بنفور ، وأخيرًا قرر تذوق طعم مرارتهُ ، فلن يكون گالعلقم الذي تذوقهُ في بعادها .. قربهُ من فمه ليتجرع أول رشفة منه و………………………………
………………………………………………………….