– لايقين على بعض ماشاءالله !
_ منع نفسه من الإنهيار ، وحافظ على بقائهُ قويًا گالحجر الصلد .. كور هذه الصحيفة ببرود شديد ثم ألقاها من نافذة سيارته ، وبدأ بتشغيلها لينطلق قائدًا إياها نحو المجهول ..
منعهُ التفكير من متابعة الطريق جيدًا ..
ولكنه عندما انتبه إنه متوجهًا نحو قصره ، أستدار ليبتعد ويذهب لمكان آخر ..
وأخيرًا حدد وجهتهُ ، أنتقل لأحد أشهر الملاهي الليلية .. وجد العاهرات يخرجن من الملهى مصطحبين الرجال وهم يترنحون في الهواء .. تفوح منهم رائحة الخمر والفحش ..
حدث نفسه كثيرًا ليبتعد عن هذا المكان البغيض، فـ لا يليق به التواجد وسط تلك الأجواء الماجنة .. ولكنه أصر على الدخول ..
صف سيارتهُ وراح يتقدم نحو الداخل ، لتصطدم به فتاة خليعة .. أبرزت مفاتنها بصورة مقززة ، وعندما صدمها ضحكت ضحكة رقيعة وهي تلوك العلكة بين أسنانها ثم هتفت بميوعة :
– لامؤاخذة ياباشا
ريان وهو يبتعد ببصره عنها : آآ … ولا يهمك
الفتاة وهي تتأملهُ جيدًا من أعلى لأسفل : شكلك جديد على المكان
_ أستندت بذراعيها على صدره وهي تهتف :
– هي أول مرة ولا إيه !؟
_ حاول أن يصرفها عنه ، فدفعها بخفة وهو يردد بحزم :
– أبعدي من فضلك
الفتاة وقد أثارها أحترامه الشديد : من فضلك ؟ الله ، جديد الصنف ده عليا