– تصدق بقالي كتير مكلتش سندوتشات سوري
كريم وهو يلتهم قضمة كبيرة من شطيرتهُ : أكيد من أيام الجامعة ، بس المطعم هنا مختلف تمامًا ، رغم إن المطاعم السوري إنتشرت في مصر في مدة قصيرة لكن ده أفضل مطعم أكلت فيه
كارمن :……..
_ كانت تتطلع لكيفية تناولهُ للطعام بهذه الطريقة الشرهة ، فأبتسمت على مشهدهُ وتابعت بسخرية :
– اللي يشوفك وانت بتاكل يقول إنك جعان بقالك أيام
كريم وهو يستمتع بمذاق البُهار الممزوج بقطع الدجاج المشوي : أمـمـم ، كلي ياكارمن الأكل هيبرد ، الشاورما لما بتبرد بتبقى سخيفة جدًا
كارمن وقد شرعت في تناول أحدهم : طب قول كنت عايزني ليه ؟
كريم وقد فرغ من إبتلاع ما بـ فمهُ : أنتي طلبتي مني من يومين أسألك على حتة أرض كدا .. أنا عملت كل اللي طلبتيه مني وعرفت إن المالك مستعد يبيع ، بس في حاجة لفتت إنتباهي
كارمن وهي تمضغ الطعام بهدوء وتهذيب : إيه ؟
كريم وهو يتطلع لتعابير وجهها التي ستتغير الآن : الأرض اللي انتي عايزاها دي ، تعتبر محاوطة أرض تانية ، وعرفت بالصدفة إن الأرض التانية ملك طاهر النعماني !
_ تقلصت تعابير وجهها وبدأت تتراجع عن تناول الطعام ، بينما تابع كريم حديثه قائلًا :
– إزاي هتشتغلي وتبني على أرض جمب أرضهم
كارمن بثقة شديدة : قريب هتكون ملكي ، وهشتغل على الأتنين
كريم وقد أصابهُ الذهول : ملكك! إزاي ؟
كارمن : مش لازم تعرف