رواية حبل الوريد الفصل العاشر 10 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– ليه جيتي؟ ما كُنت مرتاح !

_ ولج الفراش إليه وبدأ في تنظيف المكتب تنظيفًا دقيقًا .. ثم خرج من الحجرة سريعًا، بينما ضبط ريان وضعية شعرهُ وقميصهُ .. وبدأ يُكابد العناء من أجل السيطرة على نفسهُ حتى لا يبرز لها الإضطرابات التي حلت عليه على أثر ظهورها ..
في هذا التوقيت ، نظرت السكرتيرة لساعة يدها الكلاسيكية ثم نظرت حيالها وهي تردد :

– حضرتك تقدري تدخلي دلوقتي
كارمن وهي تنهض عن المقعد ذي السُمك الغليظ : Thanks

_ أمسكت بالحقيبة الجلدية ذات اللون البني الفاتح ، ورفعت حقيبتها الشخصية على كتفها وتحركت نحو الغرفة .. حيث فتحت لها السكرتيرة الباب وأشارت إليها للدخول ،
كان واقفًا بإستقامة موليها ظهرهُ ، لم يُرد أن يسقط في فخ عينيها .. فينفضح أمرهُ ، بينما ولجت هي وأعتلت المقعد المقابل لمكتبه .. تفحصت وقفتهُ ، ظهرهُ وساقيهِ ، حذاؤه الأسود اللامع ، وخصلات شعرهُ التي أنكمشت عن آخر مرة رأته بها .. فـ إستنتجت إنها حليقة ، أنتظرت أن يلتفت إليها ويعيرها إهتمامًا ، بينما أنتظرها هو أن تتحدث ولكن لم تفعل .. دقائق على نفس الوضعية ، حتى كسر هو حاجز الصمت ليقول :

– إيه اللي جابك !
كارمن بنبرة خالية من الشوائب : business ( شُغل )
ريان : مفيش بينا business ياآنسة
كارمن وقد أفتر ثغرها بإبتسامة باهتة : مستحيل أجيلك وأيدي فاضية

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وغابت شمسها الفصل الثامن عشر 18 بقلم مايسة ريان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top