– هنطلع الغردقة الأسبوع الجاي ، جاهزة ؟
كارمن وقد تلوى ثغرها بعدم إقتناع : لأ ، خليها بورتو السخنة
كريم وهو ينتقل ببصره نحوها مدهوشًا : إشمعنا السخنة ! روحناها كتير ؟
كارمن : بحبها ، وبعدين الـ tickets جاهزة خلاص
كريم وهو يعتدل في جلسته بإندفاع :جاهزة ! على إعتبار إني شنطة سفر هتاخديها معاكي تحصيل حاصل !
كارمن وقد تفهمت الغلطة التي سقط بين حوافها : لأ مش قصدي ياكوكو ، بس نهاد فاجئتني النهاردة وقالتلي إنها حجزت لينا معاها
كريم وقد عبست ملامحه بضيق : بس انا كنت عايز الغردقة! وبعدين انا ما صدقت بابا وافق يسيبني أسافر معاكي الكام يوم دول وأخد rest من الشغل
كارمن وقد أندفعت في الحديث بمرح زائد : دول ٤ أيام بس ! وانت واخد أسبوع كامل إبقى إطلع الغردقة بعدها
_ بدا حديثها مُقنعًا له ، فوضع إبهامهُ ليقرض به وهو منشغل بالتفكير .. بينما كانت هي تحدجه بترقب منتظرة قرارهُ ، حتى هز رأسه بالموافقة وهو يقول :
– موافق ، طالما أربعة بس
_ صفقا كفيهما سويًا گتعبير عن الإتفاق ، ثم نهض عن جوارها وترك الغرفة موصدًا الباب عليها ..
في هذه اللحظة تحديدًا ، أضاء هاتفها مُعلنًا عن إتصال هاتفي ، وأسمهُ يلمع بين أيقونات الشاشة .. فأبتسمت بشغف وأعتدلت في جلستها سريعًا ، أستشعرت سرعة نبضاتها وتلهفها الزائد لسماع صوته بعد غياب دام لعدة ساعات فقط ، فحاولت ضبط أنفاسها المتسارعة وهي تهتف :