– طيب ، ياحبيبي بعد كده أبقي عرفيني بس .. طلب بسيط أهو
كارمن وهي تهز ساقها اليسرى بإنفعال : مش عارفة ليه بتخاف عليا بالصورة دي ؟ وكأني هتخطف
ريان وقد برز الحنان المُشبع به صوته : كوكي أنا بخاف عليكي حتى مني ، قدري ده
كارمن وقد تفهمت مخاوفه ، ولكنها أرادت ألا تتخلى عن محاولاته لمصالحتها : ماشي ، بس أعمل حسابك تشوفلك طريقة تصالحني بيها عشان زعلانة منك
ريان وقد أتسع محياه بإبتسامة متحمسة : بس كده ! أنتي تؤمري .. بس أفتكري إنك انتي اللي طلبتي
كارمن وقد تحمست نبرتها هي الأخرى : موافـقة جدًا
_ أنتبه ريان لإقتراب مدير عام الشركة منه ، فتبدلت ملامح وجهه فجأة ليحل محلها الجدية والرسمية ، ثم هتف بـ :
– هقفل معاكي دلوقتي وأرجعلك تاني ، باي
– ماشي ، باي
_ لمست شاشة هاتفها لتغلق المكالمة ، وهبطت درجات السلم اللامعة من فرط نظافتهُ .. لتلتقي بصديقتها ” نهاد ” في الطريق ، بينما كانت الأخيرة عابسة الوجه متصلبة الملامح وهي ترمق ” كارمن ” بتجهم ، لتنطق بـ :
– طالما خلصتي حوار المكتبة ليه مكلمتنيش ياكارمن ، مش بعتي قولتيلي هكلمك لما أخلص !
كارمن وقد تنغض جبينها بضيق : sorry يانودي ، والله نسيت خالص .. المهم كنتي عايزاني ليه ؟