– هطين عيشتي !
ريان بلهجة حازمة لا تحمل المزاح : وأكسر رقبتك كمان ، متستفزنيش بالنقطة دي
_ أخفضت بصرها عنهُ ، بينما تابع هو بغيظ :
– أنا غلطان إني جيت أصالحك
كارمن وقد أنتبهت حواسها لعبارته الأخيرة : ها ! بقا كده ؟ يعني مش هتصالحني يعني ولا إيه ؟
ريان وهو يرمقها من زاوية عينيه : أركبي يلا
كارمن وقد صدرت منها شهقة صغيرة : نعم ! أركب إيه لأ طبعًا مينفعش
_ جذبها لتستقل دراجته النارية من خلفهُ ، حاولت ألا تنساق وراء رغبته ولكنه لم يترك لها المجال للرفض ، حيث أجلسها سريعًا خلفه وضغط على مقبضي الدراجة وهو يهتف بحماسة :
– ماهو أنا مش ماشي من هنا قبل ما أصالحك ، ودي طريقتي إذا كان عاجبك
_ ألتفت برأسه نصف إلتفاتهُ وتسائل :
– في إعتراض عند حضرتك ؟
كارمن وهي تهز رأسها بالسلب : لأ
ريان وهو يبتسم بسعادة غزت وجهه : طب أقفشي كويس
كارمن وقد أرتفع حاجبيها بعدم فهم : أقـ .. إيه؟
ريان وهو يتحرك بالدراجة رويدًا رويدًا : أمسكي فيا يعني يابنت الذوات
_ وما أن تشبثت بملابسهُ حتى وجدته يطير بها على الأرض وبسرعة جنونية أنطلق نحو الأمام و……………………………………..
……………………………………..