_ أغلقت هاتفها وتحركت سريعًا نحو الأسفل ، تخطت الدرجات بسرعة جنونية حتى كادت تتعثر في طريقها .. فهي أيضًا تشتاق لرؤيته وإشباع جوع عينيها به ..
وعندما وصلت أمام البوابة الرئيسية للقصر ، فتحتها بتمهل وتعدت الأعتاب الكبيرة التي تفصل بينها وبين الخارج ، لتجده واقفًا بدراجته أمام القصر مباشرة .. فتحركت نحوهُ بعجالة ، ليحتضن كفيها الباردتين بكفيه الدافئتين وهتف :
– ينفع تسيبيني كل ده واقف !
كارمن بنبرة مستنكرة : هي دقيقة واحدة !
ريان عاقدًا لحاجبيه بسخرية : يعني ٦٠ ثانية بحالهم ياقاسية
_ لفت إنتباهه هذه الملابس المنزلية التي ترتديها، وخاصة هذه الكنزة الفاضحة والتي كشفت عن ذراعيها وكتفيها وعنقها بطولهُ .. فأمتعضت ملامحه وقست فجأة وهو يردد بخشونة :
– أنتي إزاي تنزلي بالشكل ده !
كارمن وقد شعرت بالحرج من رؤيته لها بهذا الوضع : أصلك إستعجلتني و آ….
ريان : أستعجلت إيه وزفت إيه ؟
_ بسط يده بالأسفل ليلتقط حقيبة بلاستيكية ثم أخرج منها وشاحًا ناعمًا ذي معصمين .. وترك الحقيبة ليتمكن من مساعدتها في إرتدائهُ وهو ينطق بصوت محتد :
– لو أتكررت تاني هطين عيشتك ياكارمن ، محدش يشوفك بالشكل ده غيري
_ أستسلمت لرغبته وهو يحاوطها بذلك الوشاح ولم تعترض ، ولكنها نطقت بتهكم :