– أهدي ياكوكي ، أهدي .. إيه شغل المراهقين ده ! هو أول مرة يكلمك يعني
_ سحبت شهيقًا عميقًا لصدرها ثم لمست هاتفها للرد و :
– ريـان
ريان بصوت رجولي تدفق به الحُب : وحشتيـني
كارمن وقد أطبقت عينيها بإستمتاعٍ شديد : وانت كمان وحشتني
ريان : انتي فين ؟
كارمن وهي تمدد جسدها على الوسادة العريضة : أنا في البيت
ريان : طب أطلعي عايز أشوفك
كارمن وهي تنتفض من جلستها غير مصدقة : إيـه ! أنت هنا! ؟
ريان وهو يستمع لصوتها بإستمتاع : هتسيبيني واقف كتير؟
_ نهضت بل الأصح إنها ركضت نحو شرفة غرفتها وخرجت إليه لتنظر حولها .. ولكنها لم تجدهُ ، فرفعت الهاتف لأذنها وهي تردد :
– فين ؟ مش شيفاك
_ رفع ريان ذراعه حتى يظهر إليها موقعه ، فتبين أمامها ..
حيث كان يعتلي الدراجة النارية الجديدة خاصته .. فأبتسمت له بسعادة وهي تقول :
– بتعمل إيه هنا الساعة دي يامجنون !
ريان وهو ينظر لساعة يدهُ : لسه الساعة عشرة ونص بس ، يلا أنزلي
كارمن وقد أتسعت عينيها بعدم تصديق : أنزل ! لأ مينفعش طبعًا
ريان وهو يشير بذراعه نحوها ، ويتابع بلهجة جادة : هتنزلي ولا أطلعلك أنا وأتعرف على عمي جلال وكريم ودادة لطيفة وكل سكان القصر !
كارمن وقد أتسع ثغرها بضحكة صغيرة : ريان ، بلاش جنان
ريان : مقدرش أعيش من غيرهُ ، يلا بسرعة عشان كل ما توحشيني أكتر معدل الجنان بيزيد عندي
كارمن وهي ترفع يديها مشيرة بأصبعيها السبابة والوسطى : طيب دقيقتين بس
ريان : هنشوف الموضوع ده لما تنزلي ياكوكي