_ سحبت حقيبتها وأنصرفت من أمامهُ ، بينما بقى هو گالجلمود الصلب .. فغمغم بخفوت :
– إيه القرف ده ! يعني مكنش في غيرك عشان أتنيل واحبها ؟ صحيح الحب أعمى وبيعمي صاحبه !
………………………………………………………..
_ مساءًا جديدًا .. أصرت فيه كارمن على مغادرة المشفى والإنتقال لمنزلها ، وعندما حضر إليها شقيقها أقنعتهُ بإن يصطحبها للمنزل قبيل حضور والدها ..
فتمم أجراءات الخروج وأكمل حساب المشفى ثم أصطحبها للخارج هي والمربية خاصتها والتي لم تفارقها ..
وأثناء الطريق ، قصّ عليها ما يعانيه مع ” تاج ” من مشاعر حديثة النضوج ، كانت كارمن تشعر بذلك ولكنها فضلت الصمت عن الحديث حتي يختار شقيقها مصارحتها ..
نظرت كارمن للنافذة المجاورة لها وهي تردد :
– تـاج ! ملقيتش غير تاج ياكريم ؟
كريم وهو يتابع الطريق بعينيه : مش بأيدي ، فجأة لقتني بقرب وفجأة لقتني أتنيلت حبتها ، أعمل إيه دلوقتي ؟ ماانا لو كنت أعرف اللي فيها مكنتش سيبت نفسي كدا لحد ما أدهولت
_ أستدار برأسه نحوها وهو يتابع :
– كارمن ، لو صحيتي يوم ملقتنيش أعرفي إني خدتها وهربت من وش العيلتين الفقر دول
_ وبرغم كل هذه الظروف المعاكسة.. إلا إنها ضحكت على طريقة تفكير شقيقها وأسلوبه في الحديث ، فتابع كريم بلهجته المرحة قائلًا :