– حمدالله على سلامتها ياجماعة ، دي إصابة سطحية ماتستاهلش كل الخوف ده
جلال وهو ينظر حيال ريان : أنا عايز أعمل محضر إثبات حالة ، وأعملي تقرير فيه وصف تفصيلي للي حصل لبنتي عشان أضمهُ للمحضر
الطبيب وهو يومئ برأسه مؤكدًا : أكيد الإستقبال بلغت الشرطة بالحالة ، ده الـ system ( نظام ) هنا
ريان بنبرة لاهثة : عايز أشوفها من فضلك
جلال وهو يشير إليه وينطق بلهجة متوعدة : لو مخرجتش من هنا انا هقتلك بأيدي قبل ما الشرطة توصل
لطيفة وهي تتوسط بينهما : جلال بيه ، ده مش وقتهُ خلينا نطمن على الست الصغيرة الأول
جلال بصوت مغتاظ خالجهُ الغلّ : لو كان في إحتمال ١٠ % تكون لبنتي .. دلوقتي بقا سالب واحد يابن طاهر
ريان بنبرة مُصرة : وانا مش هسيبها لو السما أنطبقت على الأرض ، مهما عملت
الطبيب وهو مازال مراقبًا للأوضاع المشحونة بينهما : واضح إن في مشكلة بينكم ، لكن المستشفى مش مكان لمناقشة مشاكلكم .. عشان راحة المريضة وراحة المرضى الباقيين ، عن أذنكم
_ تركهُ جلال ينسل من بينهم .. وأنطلق بخطى سريعة نحو الداخل ليطمئن على ابنتهُ ، في حين أستوقفت لطيفة ريان وهي تقول :
– لو سمحت كفاية كدا
ريان وهو يرجوها بعينين هالكتين : أرجوكي عايز أشوفها بس
لطيفة وهي تبتلع ريقها بتخوف : هحاول ، أكيد هي كمان عايزة تقولك حاجة