……………………………………………………….
_ خرج ” قُصي ” من مقر أحد البنوك الشهيرة بـ أسطنبول ، وبدأ في إستخدام هاتفهُ و……
– عملت إيه طمني ؟.. يعني إيه معرفتش ؟ قولتلك عايز أنزل مصر أحضر جنازتهُ .. أتصــرف
_ تبدلت ملامحهُ الهادئة لأخرى شديدة القسوة ، بينما تابع الطرف الآخر حديثهُ و….
– يعني إيه ! إيه اللي حصل عندك ؟
_ بُهت فجأة .. وأنفرجت شفتيه بعدم تصديق وهو يتابع :
– كــارمن !! وإزاي ده حصل ؟
_ قصَّ عليه هذا العميل الذي يعمل لصالحهُ ما أكتشفهُ أثناء مداهمة قصر آل دغيدي .. فأنتفض داخله وفزع عندما علم ما أصاب حبيبتهُ ، وشعور فقدانها أصابهُ بالجنون .. فصرخ فيه بحدة :
– تفضل قدام المستشفى وعينك متغفلش عنها ، لالا انا هنزل في أول طيارة .. مش هكمل شغل دلوقتي ، سلام
……………………………………………………..
_ كانت إصابتها بسيطة ، ولكن حُبهم لها جعل الأمر في ذهنهم غاية في الخطورة ..
ظل ريان واقفًا بالردهة المطلية باللون الأبيض .. ذات الرخام اللامع ، يُحدث حالهُ وكأنه أوشك على الجنون .. في حين وقف جلال بعيدًا عنه بصحبة المربية الخاصة بإبنتهُ ” لطيفة ” .. ينظر بحقد شديد نحوهُ ، يتمنى لو برك عليه وأنقض على رقبتهُ حتى يلفظ أنفاسهُ الأخيرة ..
خرج الطبيب في هذا الآن وهو ينزع عنهُ قفازاتهُ الطبية فركض إليه ريان بجسد متثلج، فـتقدم نحوهم الطبيب وهو يردد :