رواية حبل الوريد الفصل السادس عشر 16 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

………………………………………………………..

_ علم ” جلال ” من المشفى أن ابنتهُ غادرتها منذ ساعتين تقريبًا بصحبة شقيقها .. فتلهف لرؤيتها ، كان ينتوي الذهاب إليها لإصطحابها معه ، ولكنها سبقتهُ وغادرت ..
ترك محيط الشركة بسعادة وهو يمني نفسهُ برؤيتها ، ثم أستقل سيارته وقادها سريعًا نحو القصر ..
أتصل به قُصي أثناء الطريق ، فرد عليه و…. :

– أيوة ياقُصي
قُصي بنبرة معاتبة : إزاي ياعمي متعرفنيش اللي حصل لكارمن !
جلال وهو يتنهد بإرتياح : جت سليمة الحمد لله ، وهي في البيت دلوقتي
قُصي : طيب ، أنا نزلت ترانزيت في قبرص ، وجاي على مصر على طول
جلال وقد أرتفع حاجبيه بذهول : إنت مخلصتش العقود اللي سافرت تكملها !
قُصي وقد أحتدت نبرته : عقود إيه ! أنا لازم أطمن على كارمن بنفسي

_ شعر جلال بشئ غير طبيعي في سيارته .. وكأن الفرامل غير موجودة ، فرمش بعينيه عدة مرات وهو يقول :

– قُصي، هقفل معاك .. عربيتي فيها حاجة ولازم أتأكد منها
قُصي وقد تنغض جبينه : حاجة إيه ؟

_ سقط الهاتف من يد جلال وهو يحاول تدارك الموقف الذي خرج عن سيطرتهُ .. فقد فشل في السيطرة على سيارتهُ وتقريبًا على قرص المقود أيضًا ..
بدت أنفاسه تتسارع وهو ينظر للطريق أمامهُ ، محاولًا بشكل لاإرادي السيطرة على سيارتهُ .. أنحنى بها يسارًا حتى لا يصطدم بالسيارة التي أمامه ،
ولكن فجأة أصطدم بسيارة أخرى تخلفهُ ، فأنقلبت السيارة في الهواء عدة مرات حتى سقطت على الأرضية .. وعلى حين غرة ، أنفجرت السيارة إنفجارًا شديدًا مُحدثة كتلة من النيران وألسنة اللهب ، وهاله عظيمة من الدخان الأسود و………………………………..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة بكي فيها الحاضرون الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم محمد طه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top