– ريـــو ، أنا هموت من الجوع أكلني بقا
ريان وهو يحدجها بغرابة : خلاص ، دقايق واكون خلصت أصبري على رزقك
تاج وهي تشتم هذه الرائحة المثيرة للشهية : مش قادرة أصبر
_ مدت يدها لتسرق أيًا من هذه السمكات ولكنه طرق بأنامله على يدها وهو يهتف :
– قولنا أصبري
كارمن : حرام عليك ياروني ، سيبها تاخد واحدة بس
_ ألتقطت كارمن واحدة منهن وبسطت ذراعها نحوها وهي تردد :
– خدي ياتوتي الجمبرياية دي
تاج وقد أنفرج ثغرها بسعادة : حببتي ياكوكي ، بس دي مش هتكفي
ريان وقد أرتفع حاجبيه بإستنكار : شوفتي ، ده اللي عامل حسابهُ .. بتعامل مع طفلة
كارمن بتلقائية شديدة : طب ماهي طفلة فعلًا
تاج وهي تتوسط خصرها وقد بدا عليها الضجر : نعم نعم ! انتوا الأتنين هتتلمو عليا ، لأ أنا خلاص تميت سن الرشد والقانون المصري بيديني قيمتي
ريان وهو يلوح بيده مستخفًا بها : أتلهي !
_ لاحظت يسرا تعلق عيني ” كريم ” بهذه الفتاة .. فلكزتهُ برفق وهي تداعبهُ قائلة :
– هي غمزت ولا إيه !
كريم وقد أنعقد حاجبيه بعدم فهم : هـا ! هي إيه دي ؟
يسرا وهي تغمز له : الصنارة ياكوكو ، عينك متشعلقة بالبت مسيبتهاش من ساعة ما سيبنا البر
كريم متنحنحًا بحرج : آ… بصراحة شغلت دماغي ودي مش عادتي يعني ، أنتي عرفاني يايسرا مش بتاع بنات خالص
يسرا وهي تقهقه بسخرية : آآه عارفة طبعًا ، ده انت حتى لسه مفركش مع علا الأسبوع اللي فات بس
كريم وقد أتسعت حدقتيه بتخوف من أن تفضح أمره : إيـه ؟ لأ أبوس إيدك أستري عليا ، بقولك شغلت دماغي