_ كم كان رائعًا وهو يصفها بأبلغ الأوصاف وأقربها وصولًا للقلب ! .. خفق قلبها بقوة وهي تستمع لكلماتهُ ، أرادت أن تُحطم القيود بينهما الآن .. أن تعترف وأمام الجميع بعشقها لهذا الرجل الذي خُلق لأجلها ..
لمعت عينيها بوميضًا فرحًا ، وسحبت كفها بهدوء وجذبت معه كفهُ .. حيث ثبتت سبابتهُ على شرايين مرفقها والأوردة المتشعبة بهذه المنطقة الحية بالجسم ، ثم نطقت بصوت تسلل لقلبهُ :
– وانت هنا ، إنت الحياة ياريـان ، الحياة
_ أبتسم لها إبتسامة زادت من جاذبية ملامحه .. وبصورة تلقائية أخفض بصرهُ ليقع على عظمتيها .. فضيق عينيه وهو يهتف :
– البلوزة دي وحشة
كارمن وهي تتأمل كنزتها بإندهاش : بجد!
ريان وهو يشير بأصابعه نحو عظمتيها البارزتين : عشان مبينة حاجة مينفعش حد يشوفها غيري
كارمن وقد أتسع ثغرها بإبتسامة سعيدة : بقـى هي كدا!
ريان وهو يومئ رأسه بخفة : أه ، يلا أطلعي غيري هدومك وانزلي نفطر سوا ، أنا محضرلك program لليومين الجايين هيبهـرك
كارمن وقد أكلها الفضول : طب قولي إيـه!
ريان : لأ ، بس خلصي وانزلي على طول مستنيكي
_ أبتعدت عنه بخطوات شبه راكضة ، بينما سلط هو أنظاره على الشرفات والنوافذ وكأنه يبحث عنه ومنتظرًا لظهورهُ ..
هو أيضًا ليس بهين ، فقد أستطاع تخمين سبب وجوده بهذا الوقت والزمان .. رغب في الإختلاء بها ، وسيتعمد أن يستخدمها لإثارة غيظه وإتلاف أعصابهُ .. ولكنهُ أنتوى ألا يترك له الفرصة لذلك ..
وضع ريان نظارته الشمسية على عينيه ثم جلس على أحد المقاعد يفكر بهدوء وإتزان ….