رواية حبل الوريد الفصل السابع 7 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

في هذه اللحظات ، كان يقترب منها .. يستمتع بأقل تفاصيلها ، مشتاقًا لأحتضانها .. وحتى صوتها إشتاقهُ ، وكلما أقترب أقتربت رائحتها منه ، ليتخلل عبقها أنفه فـ يداعب مشاعرهُ المتوهجة بها .. حيث تحمل الرياح عبق شعرها المميز إليه لينفجر شوقهُ ..
أقترب منها ليطوق خصرها بساعديهِ .. فأنتفضت ودب الذعر بداخلها وهي تدفعه بعنف وتلتفت لتهتف بإهتياج :

– بتعمل إيــ….

_ أنقطع حديثها وأنفرج ثغرها بعدم تصديق وهي تراه أمامها و :

– ريـــان !
– حياتي كلها !

_ وأخيرًا أستكانت ، ورمت بجسدها بأحضانهُ .. حيث عانقتهُ عناقًا قويًا وهي تنطق بشوٍق جارف :

– وحشــتني ! جيت أمتى وإزاي ؟
ريان وهو يشد على ساعديه المحاصرتان لها : جيت من ساعتين تقريبًا ، يدوب غيرت هدومي وأرتاحت من طريق السفر وجيتلك على طول
كارمن وهي تبتعد عنه مدهوشة : بس إنت قولتلي آ…
ريان وهو يضع سبابته على شفتيها : تـؤ .. سحبت كلامي ومقدرتش أسيبك هنا لوحدك
– حياتي أنت

_ كان يُطالع لقائهم ببعض بكُل حقد .. فقد تأكدت ظنونه الآن ، كان يشعر بوجود شيئًا بينهما منذ أن رآهما صدفًة بأحد النوادي الشهيرة ولكنه كذب حالهُ .. الآن لا يستطيع إنكار هذه الحقيقة التي باتت واضحة وضوح الشمس .. وكأنه سيفتك بفكيهُ من فرط الضغط عليهما ، لو يستطيع لـ محى سيرة هذا الرجل الذي يعترض طريقه ويمنعه عن تحقيق مبتغاه .. ولكنه لن يقوَ على ذلك ، فـ لن يغامر ليكون هو الخاسر الوحيد بالنهاية ..
وأخيرًا أدرك أن هذه الحرب لن يفوز بها بالعنف أول الأساليب العدائية ، وإنما يحتاج الأمر لتكتيكات من نوع خاص حتى ينجح الأمر .. لاح على ثغره بسمة شيطانية وهو يردف بتوعد :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اويس الفصل الثاني 2 بقلم اسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top