– هو حي ، هيقوم دلوقتي يرد عليا سيبوني أخده من هنا .. أوعوا .. سيبوني آآآآآه ، بــابـــا
………………………………………………………….
_ أفاق ريان من إغماءتهُ ، ومازال ينادي عليها بصوته الضعيف والمتألم .. أقتربت منه ” مايسة ” لتطمئن على حاله وهي تردد بإمتنان :
– ألف حمد وشكر ليك يارب ، حمدالله على سلامتك يابني
ريان بصوت متقطع : كـ… ارمن ، آآه
مايسة وهي تمسح على رأسه المربوطة بحنو : أهدى ياحبيبي .. أهدى وانا هطلبلك الدكتور يشوفك
ريان : هاتيلي كارمن ياعمتي ، فين كارمن !
مايسة وقد أنعقد حاجبيها بإنزعاج : كارمن إيه دلوقتي ياريان ، خليك في اللي انت فيه يابني .. دي حتى مفكرتش تتصل تسأل حصلك إيه رغم إن أختك كلمتها كتير ومبتردش
تاج وهي تهمس بالقرب من عمتها : عمتي ، بلاش الكلام ده أحسن يضايق
مايسة وقد أرتفعت نبرة صوتها : أنا عايزاه يسمع ، دي مفكرتش تكلف خاطرها وتيجي تشوفه .. مش شايفة حالته عاملة إزاي ياتاج ؟
_ صرخ ريان بتألم شديد وهو يتحسس رأسهُ الملفوفة بقطع الشاش .. ثم شعر بعدها وكأن ضربات من حديد تُطرق على ذراعهُ المكسورة ، فنطق بصوت متشنج
– آآه ، هي فيـ ـن …. ؟
تاج وهي تربت على كفه : حاضر حاضر ، هكلمها تاني
ريان وهو يتأوه بشدة : آآآه
مايسة وهي تطلق زفيرًا محتقنًا : صحيح بت معندهاش دم