…………………………………………………………..
_ نظر ريان لهاتفه بيأس ، فقد ظل يراسلها ويتصل بها ولكن دون فائدة .. حتى أصابهُ السئم ، ظن إنها نفذت حديثها بأخر لقاء بينهما وغمغم بخفوت :
– بقى هونت عليكي ياكارمن !
مايسة وقد تقوست شفتيها بإعتراض : برضو لسه شاغل باله بيها وهي حتى مطمنتش عليه بتليفون واحد
ريان وهو يزفر بضيق : عمتي ، والنبي انا فيا اللي مكفيني ، آه
_ تأوه وهو يضع يده على رأسه المصابة ، ثم تابع بتذمر :
– حد يشوفلي دكتور ، عايز امشي من هنا .. لازم اعرف إيه منعها عني طول اليومين اللي فاتوا
تاج وهي تنهض عن جلستها : أنا هشوف دكتور
ريان وهو يتحسس موضع قلبهُ : قلبي واجعني أوي ، حاسس إن في حاجة ! يارب استرها
مايسة بلهجة حادة : هيكون حصل إيه يعني ، كل الحكاية إنها خلاص اختارت .. بس انت اللي مش مصدق
_ كادت تاج تخرج من الحجرة، ولكنها تفاجئت بفرد من الشرطة يرتدي بذلة رسمية ، وآخر يرتدي بذلة مدنية .. ابتلعت ريقها وهي تتراجع للخلف ، ثم تمتمت :
– ياساتر يارب !
– ممكن نتكلم مع أستاذ ريان!
ريان وقد تشكلت الدهشة على وجهه : خير ؟
_ تقدما منه ثم بدأ صاحب الزي المدني في الحديث برسمية :
– عرفنا من الدكتور المتابع حالتك إن الحادث حصل من يومين ، يعني تقريبًا نفس وقت الحادث اللي أصاب ” جلال الدغيدي ”