– أبقى أهربي مني ساعتها
كارمن وهي تتحاشى النظر إليه : مش يلا بينا أحسن عشان أنكل طاهر
_ حاولت التخلص من حصارهُ لها ، ولكن لا فائدة.. فقد أهلك عينيها بالدموع من فرط الضحك ، حتى أن صديقتهم ” زينة ” لمحتهم وهي تخرج من دورة المياة لتصعد إلى أعلى ..
نظرت نحوهم بنظرات نقص وحاجة ، أجل !
فقد حسدت إثنناهم على تجمعهم .. وهذا الحُب النابض بداخل كُل منهم ، بينما هي تبحث عن قصة حقيقية تعيش بداخل متاهاتها وتتذوق لوعات الحُب وإشتياقة .. حلوهُ ومرّهُ ، نكست رأسها وهي تغمغم
– يابختكم ، نفسي ألاقي حد يحبني كدا ! ، يابختك ياكارمن
_ أجلسها أولًا بالمقعد الأمامي ، ثم أستقل مكانهُ خلف المقود .. قاد بسرعة جنونية كما أعتاد على ذلك ، حتى تمكن من توصيلها أمام بوابة قصرها في زمن قياسي ..
وقف بسيارته ثم أغلق المحرك بإلتفاتة منه ونظر صوبها و……
– كارمن ، أنا عمري ما حاولت أضغط عليكي .. لكن مش عارف أجيب منين صبر تاني
كارمن وقد تفهمت ما يرمي إليه : آ….
ريان : عارف هتقوليلي إيه ، أستنى ياريان لما أخلص الماچيستير .. السؤال هنا بقى أنا هعطلك في إيه عشان تقوليلي إستنى ؟
كارمن وقد شعرت بضعف حُجتها : مش قصدي تعطلني .. لكن آ….
ريان محاولًا إجتذاب الكلام منها : لكن إيه !!
كارمن وهي تعض على شفتيها بحرج : آ….
ريان وقد تجهمت تعابير وجهه وهو يتسائل : أنتي مش عايزاني زي ماانا بتمناكي؟
كارمن وهي تهز رأسها عدة مرات متتالية : لأ لأ ، بس عايزة أكون متفرغة خالص .. وكمان بابي عايزني معاه في الشركة أنت عارف
ريان وهو ينصرف بنظرهُ عنها وقد بدأت الغيرة تغلى بصدره : عشان يكون في فرصة تكوني قدامه دايمًا !
كارمن وقد تلوت شفتيها بتهكم : قولتلك مش بفكر في قُصي خالص ياريان
ريان وهو يلتفت نحوها فجأة وقد أتسعت عينيه بغيظ بيّن : أنا بفكر ، الإنسان ده بالذات مش طايقهُ، ونظراته ليكي مش بتريحني !