_ تشنجت بجسدها وهي تقبض على ذيل فستانها ، ثم هتفت بلهجة ساخطة
– أنا طالعة أوضتي يابابي لحد ما تخلص
_ سحبت حالها وأوصدت الباب بشكل فج ، بينما نظر ” جلال ” نحوه وهو يهتف بإعتراض :
– قولتلك أعمل اللي يعجبها مش يغيظها ياقُصي !
قُصي وهو يهز رأسه بتفهم : حاضر ياعمي ، عن أذنك أحاول أصلح الموقف
جلال وهو يشير له ليتعجل : بسرعة قبل ما تطلع أوضتها
_ نهض قُصي عن مكانه وأسرع خُطاه نحو الخارج .. عبر الممر القصير ليكون في باحة القصر ، فأستمع لصوت حذائها وهي تصعد الدرجات .. فأسرع نحو الدرج وبعينيه وميضًا خبيثًا ، حتى لمحها بأخر الدرجات و…………………..
……………………………………………………………..