_ أمسكت بحقيبتها الرياضية ورفعتها على كتفها وهي تقول :
– هشوفك تاني
كريم وهو يقف بموازاتها : أكيد هيحصل ، خلي بالك من نفسك وابعتيلي على الواتساب لما تروحي
تاج وهي تهز رأسها بـرضا : حاضر ، باي
_ تحركت من أمامه وهي تلوح له ، فلوح لها ومازال تفكيرهُ منشغلًا بما سيفعلهُ من أجل أن يتوج حبهم بالزواج .. وبينما هو واقفًا بهذه الطريقة ، إذ بها تنادي عليه وهي تقترب منه و :
– كــريم !
_ ألتفت ليجد زينة تقترب منه ، فسار نحوها حتى ألتقيا بالمنتصف .. صافحتهُ وهي تتسائل بخبث :
– غريبة يعني ، إيه اللي موقفك مع أخت ريان !
كريم بصفو نية : عادي متشغليش بالك يازينة ، موضوع كده وكنا بنكلم فيه .. المهم انتي أخبارك إيه ؟
زينة وهي ترمقه بتدقيق : كويسة ، وكارمن عاملة إيه؟
كريم : الحمد لله ، معلش أنا لازم أمشي عشان راجع من سفر .. أشوفك بعدين ، سلام
زينة وهي تصافحهُ مرة أخرى : سلام
_ سار بعيدًا عنها .. ولكنها تعقبتهُ بأنظارها ، حدثت حالها بخفوت وهي تتسائل :
– أممم ، وياترى ريان عارف إنكو بتتقابلو وتتكلمو ! ولا …؟
………………………………………………………
_ وصل أمام باب القصر ، ودلف للداخل وهو يحمل حقيبة سفرهُ .. تركها جانبًا ، فوجد ” لطيفة ” تخرج من ردهة المطبخ وهي تحمل كوبًا من الأعشاب .. وما أن رآته حتى أستنجدت به و…..