– شكلك نسيتي تدريبات النيشان
_ ركض ليلحق بها .. فركضت ، ظلت تلهث بإعياء وهي تقول :
– ده جزاتي إني جاية أعتذرلك !
ريان وهو يصيح فيها بعنف : بـــعــد إيـــه !
_ فرت من أمامهُ لتختبئ خلف المكتب مجددًا ، فأمسك بمعصمها أخيرًا قبل أن تهرب منه وجذبها بعنف .. شدّ على أذنها بإنفعال وهو يقول :
-ده انا ناويلك على نية سودا
_ تأوهت بتألم وهو يعتصر أذنها بين أصابعهُ .. ثم همست بصوت أقترب على البكاء :
– آآه ، خلآص انا أسفة .. سيب ودني طيب آآي
_ ترك أذنيها وكور قبضته بإنفعال شديد .. فـ وارت وجهها بين كفيها ، وأخفت رأسها منه داخل أحضانهُ .. فـ أختبئت منه إليه ، وراحت تهتف بصوت ضعيف :
_ أنا هاخد المصنع مش مهم ، بس متضربش please
_ كيف هدأت عاصفة صدرهُ ! لا يدري ..
إنه خدرها وسحرها الذي مازال أسيرًا له ، أرتفعت نبضات قلبهُ حتى إنها شعرت بها .. بينما أقشعر جسدها بلذة وهي قريبة منه ، عقد ما بين حاجبيه بضيق .. فمازال يحب هذه الخرقاء الصغيرة والمتهورة ، كيف لك ذلك أيها القلب وهي المُعذبة !
هي كـ جُرعاتٍ مُخدِره انسكبت في مصب الوريد فأدمنتُها.
عاد بجسده للوراء ليبتعد عنها .. بينما أجفلت هي بصرها بإستحياء وهي تقول :
– أنا مستعدة أخد المصنع و….
ريان وقد بدأ ينهار : أمشي من هنا ياكارمن ، أنا مستحيل أمد إيدي عليكي .. لكن عقابي ليكي هيكون أقوى وأعنف من الضرب
كارمن وقد أثر إرتفاع حرارتها على رؤيتها : ماشي ياريان ، I’m sorry