_ خرجت السكرتيرة عن الغرفة ، وأغلقت كارمن الباب خلفها ، ثم التفتت إليه وهي تقول :
– أنا جاية عشان أقولك أنا أسفه !
ريان وقد ارتفع حاجبيه بإستنكار : إنتي إيـه ! أسفة ؟
_ تحرك من خلف مكتبه ليخط نحوها بخطوات مُهددة .. ثم بدأ حديثهُ بصوت خشن وهو يردد :
– جاية تعتذري بعد القلمين بتوع الصبح !
أنا عندي فكرة أحسن .. هديكي قلم ونبقى خالصين
_ عادت بخطواتها للوراء بخوف منهُ بعد أن لمحت بعينيه هذا العداء البيّن .. بينما أسرع هو نحوها وهو ينتوي بها شرًا ، ووصل الأمر بينهما للركض ..
ركضت منه فركض خلفها وهو يقول بصوت گالزئير :
– أنا تيجي مفعوصة زيك تمد إيدها عليا ! ده انا أبويا معملهاش !
كارمن وهي تشير إليه ليتوقف : ريان ، بلاش جنان إحنا في المكتب .. أنت عايز تعمل إيه ؟
ريان بضحكة مستفزة : جنان ؟ هو انتي لسه شوفتي جنان ! ده انا هطلعهُ على عينك بس اصبري عليا
_ وقفت خلف مكتبه وهي تردد بتخوف :
– أبعد عني أحسن هصوت واعمل فضيحة
ريان : ولا يهمني ! أنتي اللي جاية برجليكي لحد عندي
_ أمسكت بالإطار الزجاجي الذي يحمل صورتهُ ، وتأهبت لقذفهُ عليه و :
– هعورك !
ريان وقد أشتعل صدرهُ بسخونة شديدة : أعمليها لو تقدري
_ قذفت بالأطار فـ انحنى ليتلاشاه .. حتى أصطدم بالأرضية فتهشم ، أبتسم بسخرية وهو يقول :