رواية حبل الوريد الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_ نظر إليها المهندس المسؤول عن تصميم المشروع بنظرات شزرة ، ثم تسائل بتهكم :

– وبعدين ياآنسة كارمن !
كارمن وهي تتحاشى النظر إليهم : هنتكلم بعدين يابشمهندس .. لازم امشي حالًا

_ تركتهم وتوجهت نحو سيارتها ، منعت هؤلاء الضخام من مرافقتها .. واستقلت سيارتها بمفردها لتتجه بها نحو القصر، وطوال الطريق وهي توبخ حالها على ما فعلتهُ .. فقد تحمل من سخافتها الكثير ولن يطيق بعد اليوم ..
صفت سيارتها أمام مدخل القصر وشرعت بالدخول ، لتجد المربية خاصتها تنتظرها .. وكأنها ارتاحت حين ذاك و :

– دادة ! أنا محتاجة أتكلم معاكي
لطيفة وهي تمسح على وجهها بحنو : أنا معاكي يابنتي ، بس تعالي ارتاحي فوق الأول

_ أصطحبتها للأعلى ، حيث ساعدتها على تبديل ثيابها أولًا ثم بدأت تستمع إليها..
كانت لطيفة أحد المصادر الموثوقة لها ، والتي دللتها كثيرًا منذ أن كانت صغيرة وبعد وفاة والدتها الجميلة ..
مددت كارمن جسدها على الفراش وأستندت برأسها على فخذ ” لطيفة ” وراحت تحكي لها ما حدث اليوم ..
فـ عنفتها و :

– كده زيادة أوي ياكارمن ! عمرك ما كنتي غبية على حد يابنتي !
كارمن وقد بدأت الدموع تتجمع في عينيها گطفل صغير ضلّ طريقهُ : مكنتش أقصد يادادة ! هو اللي استفزني وحاول يقلل مني .. ودايمًا شايفني صغيرة وفاشلة
لطيفة وهي تمسح على رأسها : ده مش سبب يابنتي !
من ساعة موت المرحوم وانتي عمالة تلوشي بتصرفات طايشة ومش محسوبة .. وانا مش عايزة اكلم
كارمن وهي تطبق على جفنيها بعنف : حاسة إن الحاجة الحلوة اللي جوايا راحت ومش عارفة أرجعها .. بابا هو الحاجة دي !

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية يبرق الفصل الأول 1 بقلم Lehcen Tetouani - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top