– إنت إيه مبتشوفش ، بـ …..
_ قطع صوتها عندما لمحت ملامحهُ المألوفة إليها .. وعندما أقترب أكثر بركوضهُ نحوها .. تعرفت عليه بسهولة شديدة ، فلم يمر على لقائهما سوى عشرة أيام فقط ..
حدجتهُ بإنزعاج شديد وهتفت متبرمة من فعلته الحمقاء و…
– إنت تاني ! ده انت مصتقصدني بقـى !
ريان وهي يلتقط أنفاسه وسط أنهاج متتالية : بنادي عليكي من بدري
_ لمح السلك الخاص بسماعات الأذن وهو يتدلى من أذنيها ، فقوس شفتيه بتهكم وهو يتابع :
– هتسمعيني إزاي ومزيكة حسبالله شغالة في ودانك
كارمن وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها سويًا : أفندم !
ريان وهو يبتسم لها بعذوبة آسـره : بقولك أزيك
_ أنتبهت لآلام رأسها فغرزت أناملها بداخل شعرها لتتحسس هذه الكدمة التي أصابها بها .. تأوهت وهي تهتف بسخط :
– إنت ازاي تعمل كدا !
ريان وقد عاتب حاله على تهوره وشعر بالندم الحقيقي حيالها : أنا آسف ، بس ملقيتش طريقة أوقفك بيها غير دي ، خصوصًا إني معرفش إسمك حتى
كارمن : وتوقفني ليه أصلًا ، صحيح إنك إنسان غريب ؟ هو انا أعرفك ولا آ…..
_ وضع كفهُ على فمها لتتوقف عن الحديث ، ثم تابع :
– بصي بقى انا مش عايز غلبة في الكلام ، انا آسف وخلصنا!
_ أنحنى ليلتقط الكرة الخاصة به ، ثم أعتدل في وقفته وأبتعد خطوتين وهو يهتف بتذمر :