رواية حبل الوريد الفصل الخامس 5 بقلم ياسمين عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

مايسة : ما تاخدها معاك ياريان
ريان وهو يهمس لها بخفوت أثناء أشارته نحو ساعة اليد خاصتهُ : يعني أخدها وانا رايح لكارمن ! يرضيكي يعني ياعمتي ! دي بنت أخوكي لسانها زي المبرد ولما بيتقابلو مش بتسكت .. سيبوني أمشي الله يخليكم
تاج وقد تعندت في رغبتها : ماانا مش هسيبك غير لو وصلتني لتحت

_ أطبق ريان على رسغها برفق ثم جذبها نحو الدرج ليهبطا سويًا .. ثم هتف ريان صائحًا :

– عن أذنك ياعمتي عشان أتأخرت

_ وصل بها أمام سيارته ، فألتفت نحوها وهو يتابع متذمرًا :
– ريحي نفسك مش هتيجي معايا ياتاج ، سيبيني أخد فرصتي بقا
تاج بنظرات فضولية شديدة : طب قولي هو انت قابلت كارمن إزاي تاني بعد أول مقابلة بينكو!
ريان وهو يضرب كفًا بكف : يادي النهار اللي مش فايت ، دي عاشر مرة أحكيلك فيها ، لو حد مسلطك عليا قوليلي
تاج وقد أرتفعت صوت ضحكاتها المرحة : والله بحب أسمعها منك وبطريقتك ، please بقا .. لو قولتلي هسيبك تمشي

_ أطلق زفيرًا مختنقًا ، ثم بدأ يسرد عليها تفاصيل ذلك اليوم الذي ألتقى فيه بها مصادفًة وبدون ترتيب .. فقط التخطيط الآلهي الذي جمع بينهما من جديد .

كانت ” كارمن ” تقف وسط الملعب المُحاط بالبقعة الخضراء ، ممسكة بالمضرب الكبير الخاص بتدريبات التنس وتمارس تمريناتها .. بينما كان هو يستعد أيضًا لممارسة نفس اللعبة التي تمارسها، وأثناء أتجاههُ نحو الملعب لمحها .. أضطربت أنفاسه وهو يتأمل ملامحها ليتأكد من صدق نظرهُ وحدسهُ ، وكان صادقًا ..
ألتفتت برأسها وهي ترفع الكرة للهواء ثم تدفعها بعنف لتنتقل نحو الخصم المُدرب لها ، فبرقت عيناه بوميضًا سعيدًا عندما تأكدت ظنونه بإنها هـي ..
طالع حركاتها المفعمة بالحيوية وكيف مارست اللعبة بمهارة شديدة .. ثم أخفض بصره ليتأمل هيئتها وملابسها الرياضية القصيرة وشعرها المرفوع والمعقوص بعصى خشبية مخصصة للشعر .. لم يدرك كم من الوقت مرّ عليه وهو مسلطًا بصره عليها ، ولكنه إنتبه إنها تبتعد عن ناظريه وتختفي .. نفض رأسه ودقق بصره ليجد إنها لملمت حقيبتها الرياضية وسارت مبتعدة عن الملعب لتنتقل إلى أحد الأمكنة المخصصة بتقديم المشروبات الباردة ..
كان ينادي عليها ولكنها لم تستمع له ، فقد وضعت سماعة الأذن بأذنيها لتنفصل عن العالم الخارجي ..
فأضطر لإستخدام المضرب الخاص به والكرة البيضاء الصغيرة وقذفها بإتجاهها ..
وفجــأة ، ضرب رأسها شيئًا قويًا وعنيفًا .. فصرخت على أثرهُ وألتفتت نحو إتجاه الضربة وهي تضع كفها على رأسها وتتأوه بتألم شديد .. كادت تصرخ فيه وهي تتحرك بخطواتها المندفعة نحوهُ لتوبخه توبيخًا فظًا وعنيفًا و….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثالث 3 بقلم ملك أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top