– مرهقة جدا ومحتاجة انام ، عشان كدا بتلغبط في الكلام وبمسحه
– طيب حبيبي مش هينام ويرتاح بقأ !
– حاضر ، وانت كمان
– على فكرة ، نسيت أقولك حاجة.. كنتي حتة من السما النهاردة ، صافية تمام زيها
– بحبك
_ أبتسمت بسعادة وهي تستمع لمغازلته المهذبة لها ، لم تكن الأولى التي يغازلها بها ، ولكنها بكُل مرة تشعر وإنها أول مرة ، كتبت حروف ” بحبك ” ثم أرسلتها لثلاث مرات متتالية وأعقبها رمز من الرموز التعبيرية عن الحُب .. ليرسل لها هو أحد قصائد نزار قباني ويهديها لها خصيصًا ..
وهنا فقط ، تعرف النوم على طريقهُ لعينيها .. وغفت أثناء حديثهما الطويل ، وعندما غابت في الرد عليه .. أستشف إنها تعمقت في النعاس گعادتها ..
وكانت تلك هي أحب الأشياء إليه ، أن تغفو وهي تُحدثه ، فيشعر حينها كم هو قريب إليها فتتصرف بتلقائية شديدة تجاههُ .. وإنه أخر من ظهر في يومها وأخر من تحدثهُ ، كم كان هذا يبعث السعادة في نفسهُ حقًا ..
قام بأغلاق حاسوبهُ ثم دفعه برفق بعيدًا عنه لينام هو أيضًا.
……………………………………………………….
_ كانت ” تاج ” في قمة نشاطها وحيويتها في هذا الصباح ، حيث أستعدت للذهاب إلى الحرم الجامعي لتلقي مُحاضراتها التعليمية والتدريبية .. ألتقطت حقيبتها ثم أتجهت نحو حجرة شقيقها ، وقبل أن تطرق الباب تفاجئت به يفتح الباب متعجلًا ليدلف خارج الغرفة و…..