(( مراد – الأبن الأكبر لطاهر النعماني ، أنفصل والده عن والدتهُ وتزوج بأم ” ريان ، تاج ” .. ومنذ هذا الحين ، نمت بذرة الكراهية والبغض من ناحية ” مراد ” نحو أخويه الذين يصغرانهُ بعدة سنوات ، وبقى بينهما حاجزًا منيعًا ، رغم محاولات طاهر للتقريب فيما بينهم .. إلا أن والدة مراد لم تكن تحبذ ذلك يومًا ، فكانت من أسباب زرع هذه الكراهية بصدر إبنها ))
_ عقب أن بدّل ثيابهُ بأخرى ، تفحص حاسوبه الشخصي وهي ممدًا لجسده على الفراش ، فوجد عدة مراسلات إلكترونية من أصدقائهُ ومن ” كارمن ”.. فقام بمراسلتها ليجدها مازالت مستيقظة و……
– انتي لسه صاحية؟
– مش جايلي نوم ، طمني أنكل طاهر كان عايزك ليه!
– حاجة في الشغل متشغليش بالك ، المهم عرفيني هتنزلي امتى بكرة عشان أفوت عليكي أوصلك في سكتي
– أول محاضرة هتكون الساعة ١٠
– تمام ، هكون عندك ٩ ونص
_ لاحظ ريان من مؤشرات الكتابة الخاصة بتطبيق المراسلات الإلكترونية إنها تكتب العبارات وتقوم بمحوها ثم تعود لتكتب من جديد ..
فأستطاع بفطنتهُ فهم بأن هناك ما تريد قولهُ، ولكنها تتردد في ذلك .. حك طرف أنفه محاولًا التخمين ثم بدأ هو بالكتابة و…….
-كارمن انتي عايزة تقولي حاجة
– لأ
_ هي تعلم جيدًا مدى الكراهية التي يكنّها لقُصي ، فلم تود أن تفسد صفو ليلتهم التي قضياها سويًا .. لذلك كتمت رغبتها في الإفصاح له بمضايقتهُ لها وبررت له ب….