_ وصل ريان أمام بوابة القصر الإلكترونية ، وبعد أن عبر البوابة الرئيسية .. تحرك نحو الخلفية ليلج إلى حجرة المكتب الخاصة بوالده مباشرة دون المرور علي القصر .. گتقصير للمسافات ..
وعندما وصل أستمع لصوت مشادات بين والدهُ وأخيه ، فعلم للتو ما سبب طلب والده له بهذه العجلة ..
تأفف ريان بحنق ثم حك مؤخرة رأسه وتحرك للداخل عن طريق الباب الزجاجي للحجرة ..
وما أن وقعت عيني أخيه عليه ، حتى أصابهُ الغضب أكثر وأصبحت تعابير وجهه أشد إحمرارًا وردد بإنفعال :
– إنت بقى كنت بتتصل بإبنك الحيلة ، وكل ده بتسكتني لحد ما ييجي
ريان وقد تنغض جبينه بضيق من فظاظة أخيه معه : في إيه يامراد ، طب سلم الأول ؟
طاهر وهو يشير نحو ريان ليتقدم منه : تعالى ياريان ، تعالى شوف أخوك وتحكماته
ريان وهو يوزع نظراته بينهم : تحكمات إيه يابابا ! في إيه ؟
طاهر : أخوك عايز يمسك المشروع اللي داخلين فيه مع الشركاء الأجانب ، ولما عرف إنك أستلمت شغل المشروع مصمم برضو هو اللي يشتغل عليه !
_ أشار طاهر نحو ولده ” مراد ” وبالكف الآخر كان يضرب سطح المكتب بعنف وهو يردد :
– قوله انت يمكن يسمع منك ، فمهمه إن كل أساسات المشروع تمت ومينفعش تسيب المشروع بعد ما بدأنا في التنفيذ !
ريان وهو يطقطق أصابعه بغيظ مكتوم : إن شاء الله المشروع الجاي هسيبه عشانك يامراد
مراد وقد تحول الغضب الكامن بعينيه لغلّ شديد على أخيه : أنت شايفني عيل صغير هتسكتني بكلمتين! ولا أختك الصغيرة وبتحايلها؟
ريان وقد نفذ صبرهُ ، فتنهد بسئم وهو يتابع : خلاص براحتك بقى ، المشروع بيتنفذ على أرض الواقع ومش هقدر أسيبه في الوقت ده