_ ما أن وصل الأمر لمسامعها ، حتى تأكدت بأن لوالدها يد في هذا الأمر الذي أصاب مجموعة شركات النعماني فجأة .. واجهت والدها .. توسلتهُ أن يترك عائلة حبيبها وشأنهم .. ولكـن :
– أنا ماليش دخل ياكارمن
كارمن وهي تنظر إليه بنظرات متوجسة : بجد يابابي ! يعني مش انت السبب
جلال وهو يتنهد بسئم من إلحاحها : أنا مش ظالم يابنتي ، لو عملت حاجة يبقى عندي حق فيها
كارمن وهي تهز رأسها بعدم رضا : لأ ، سيبهم في حالهم أرجوك
_ ولجت لطيفة إليهم ، وعلى ملامحها تعابير غير مريحة .. فنطقت بتردد :
– ريان برا وعايز يقابلك ياجلال بيه
كارمن وقد خفق قلبها بشدة : ريــان !
جلال وقد تبدلت ملامحه : خليه يدخل يالطيفة ، وانتي اطلعي فوق ياكارمن
_ تحركت كارمن سريعًا لتغادر حجرة المكتب ، فوجدته أمامها .. أغرورقت عيناها وهي تهتف بصوت خفيض :
– حـبيبي
_ مدّ يدهُ سريعًا ليصافحها .. فخللت أصابعها بداخل أصابعهُ وهي تقول :
– بتعمل إيه هنا؟
ريان بنبرة واهنة وملامح أرهقها الحزن : جاي أوقف الحرب اللي أعلنها أبوكي على عيلتي لمجرد عشقي البرئ لبنتهُ
_ ألمًا أخترق ضلوعها ، فقبضت على عينيها وهي تقول :
– أنا أسفة
ريان وهو يسحب يدهُ بخفة لينتقل للداخل : متتأسفيش ، إحنا الأتنين ضيعنا في وسطهم